الميداني

14

مجمع الأمثال

إن الحديد بالحديد يفلح الفلح الشق ومنه الفلاح للحراث لأنه يشق الأرض أي يستعان في الامر الشديد بما يشاكله ويقاويه إنّ الحماة أولعت بالكنّة وأولعت كنّتها بالظَّنّه الحماة أم زوج المرأة والكنة امرأة الابن وامرأة الأخ أيضا والظنة التهمة وبين الحماة والكنة عداوة مستحكمة - يضرب في الشر يقع بين قوم هم أهل لذلك إنّ للَّه جنودا منها العسل قاله معاوية لما سمع أن الأشتر سقى عسلا فيه سم فمات - يضرب عند الشماتة بما يصيب العدو إنّ الهوى ليميل باست الرّاكب أي من هوى شيأ مال به هواه نحوه كائنا ما كان قبيجا كان أو جميلا كما قيل إلى حيث يهوى القلب تهوى به الرجل إنّ الجواد قد يعثر يضرب لمن يكون الغالب عليه فعل الجميل ثم تكون منه الزلة إنّ الشفّيق بسوء ظنّ مولع يضرب للمعنى بشأن صاحبه لأنه لا يكاد يظن به غير وقوع الحوادث كنحو ظنون الوالدات بالأولاد إنّ المعاذير يشوبها الكذب يقال معذرة ومعاذر ومعاذير يحكى ان رجلا اعذر إلى إبراهيم النخعي فقال إبراهيم قد عذرتك غير معتذر إن المعاذير المثل إنّ الخصاص يرى في جوفها الرّقم الخصاص الفرجة الصغيرة بين الشيئين والرقم الداهية العظيمة يعنى ان الشئ الحقير يكون في الشئ العظيم إنّ الدّواهى في الآفات تهترس ويروى ترتهس وهو قلب تهترس من الهرس وهو الدق يعنى أن الآفات يموج